Image Not Found

مختبر الطفل ببيت الزبير يقيم عدداً من الحلقات الأدبية والعلمية والفنية في صلالة

عُمان

نظم مختبر الطفل التابع لمؤسسة بيت الزبير عددا من حلقات العمل الأدبية والعلمية والفنية في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة يومي السبت والأحد 23 و24 مارس 2019، استهدفت بعضها الأطفال فيما استهدفت الأخرى الكبار وأولياء الأمور.

وتأتي الحلقة العلمية “كيف تصبح رائد فضاء؟!» في مقدمة هذه الحلقات، وهي حلقة قرائية علمية للأطفال أقيمت صباح السبت، حيث افتتحها المهندس اسماعيل الشعيبي من مركز التكنولوجيا والفضاء بمعلومات علمية حول الفضاء وأسراره، وتعرف الأطفال معه على أجزاء القمر الصناعي والصاروخ من خلال التركيز على الجوانب المرئية؛ لزيادة المتعة لدى الطفل أثناء الحلقة، الى جانب تعريفهم بأساسيات استكشاف الفضاء، وجملة من المهارات التي تمكنهم من الإبداع في حل المشكلات ومواجهة التحديات في عالم الفضاء. بعدها قدمت القاصة أمامة اللواتية عضو مختبر الطفل قصصا عن رواد الفضاء بأسلوب شيق وممتع، وصنع الأطفال أشكالا من الأوريجامي لكائنات فضائية وهي طريقة يابانية تقليدية في طي الورق.

وفي مساء السبت أقيمت حلقة «القراءة التفاعلية مع الطفل» قدمتها المدربة زهرة الجامعية، وهي حلقة للكبار وأولياء الأمور والمهتمين بأدب الطفل، أكدت من خلالها على أهمية القراءة التفاعلية مع الأطفال والتي تقوي وتوثق علاقة الطفل بولي أمره، والتي من شأنها أن تجعل وليّ الأمر الخيار الأول لدى طفله عند أي مشكلة تواجهه، إلى جانب أن القراءة التفاعلية تكسب الطفل مهارات عديدة، وتعمل على توسيع مداركه وخياله، بحيث تثير في وجدانه مجموعة من الأسئلة التي تدور حول القصة التي يتم نقاشها مع ولي الأمر أو من خلال مختلف حلقة العمل التي يشارك فيها الطفل. واختتمت الحلقة بتفاعل أولياء الأمور بعدد من الأسئلة والتي تدور حول موضوع القراءة التفاعلية مع الطفل.

وفي اليوم الموالي في مساء يوم الأحد قدمت الكاتبة أمامة الواتية حلقة «هيا نكتب قصة» للأطفال، وهي حلقة في أساسيات كتابة القصة. هدفت إلى تشجيع الأطفال على الكتابة والتعبير عن أنفسهم، وتعريف الأطفال بعناصر القصة الخمس وكيفية كتابة القصة بأسلوب بسيط، واختتمت الحلقة باستعراض الأعمال القصصية التي كتبها الأطفال بأسلوب طفولي. يذكر ان هذه الحلقات تقام لأول مرة في محافظة ظفار. ويسعى مختبر الطفل ببيت الزبير من خلال هذه الحلقات الى تنمية مهارات الأطفال في مجالات الأدب والعلوم والفن.